أكد غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن، خلال استقباله سعادة السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى، أن الوجود المسيحي الأصيل في القدس والأراضي المقدسة بشكل عام يحفظ التنوع الديني والثقافي في المنطقة. وجاء ذلك خلال استقبال غبطته لسعادة السفير في مقر بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية مساء اليوم.
وأضاف غبطته أن جذور سعادة السفير في المنطقة وصلته بتراثها المسيحي تعززان إدراكه لمكانة واهمية المقدسات، وأن القدس مدينة مقدسة لدى لأحفاد إبراهيم، مشدداً على ان كنائس سوريا ولبنان والأرض المقدسة تسهم في الحفاظ على الوئام والحد من نزعات العنف وخدمة شعوب المنطقة.
وقال البطريرك إن كنيسة القدس هي «أم الكنائس كلها»، وهي كنيسة الأنبياء والرسل والشهداء، وقبل كل شيء كنيسة آلام السيد المسيح وموته وقيامته. واستشهد بقول القديس بولس: «لقد قام المسيح من بين الأموات، وصار باكورة الراقدين».
وشدد على أن بطريركية القدس تولت عبر الأجيال حراسة المقدسات وخدمتها، وحافظت على حرية الوصول إليها للصلاة والعبادة أمام الجميع من دون تمييز. وتطرق إلى لقائه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في المكتب البيضاوي في نيسان الماضي، حيث تناولت المحادثات أوضاع المسيحيين في الشرق الأوسط ومكانة القدس الروحية واهمية الحفاظ على هويتها المتنوعة.
وبعد اللقاء، زار سعادة السفير عيسى كنيسة القيامة.

No comments:
Post a Comment