طبريا - موقع الفادي
اجتمعت الجماعة الكاثوليكيّة المحليّة في طبريّا، مع حارس الأرض المقدّسة وعدد من الرهبان، للاحتفال بعيد كرسيّ القدّيس بطرس الرسول.
تشير كلمة «الكرسيّ» (كاتيدرا) إلى مقعد الأب الأقدس والأساقفة، أي المقعد الثابت الموضوع في الكنيسة الأمّ للأبرشيّة، ومنها جاءت تسمية «الكاتدرائيّة». كما يُعدّ «الكرسيّ» رمزًا لسلطة البابا وللتعليم الإنجيلي الذي أُوكِل إليه، بصفته خليفة الرسل، أن يحفظه وينقله إلى الجماعة المسيحيّة. وهذا هو معنى الاحتفال بعيد كرسيّ القدّيس بطرس: أي الاحتفال بالرسالة التي عهد بها يسوع إلى بطرس.
وللمناسبة، ترأّس حارس الأرض المقدّسة، الأب فرانشيسكو يلبّو، الاحتفال بالإفخارستيا، وشارك الجماعة المحليّة مائدة الغداء. وقد أُقيم القدّاس في كنيسة القدّيس بطرس الرسول، وهي مزارٌ فرنسيسكانيّ موكَل إلى أعضاء جماعة «كينونيا القدّيس يوحنّا المعمدان». وتقع الكنيسة على شاطئ بحر طبريّا، المعروف أيضًا ببحر الجليل، بالقرب من المكان الذي عاش فيه سمعان وعمل صيّادًا قبل أن يدعوه يسوع ليصير «صيّادًا للناس» ويمنحه اسم بطرس.

وفي عظته، ذكّر الحارس بأنّ الله قد وهب الكنيسة راعيًا، هو البابا، ليصون الإيمان والشركة ووحدة الكاثوليك في العالم كلّه. كما أشار الأب يلبّو إلى أنّ الأب الأقدس مدعوّ لأن يكون حصنًا للاستقرار والسلام. لذلك دعا المؤمنين إلى رفع صلاة خاصّة من أجل البابا ليون الرابع عشر، لكي يتمكّن من أداء الرسالة العظيمة الموكلة إليه، ولا سيّما في زمن يتّسم بكثير من الاستقطاب والالتباس.
No comments:
Post a Comment