*"فَإِذَا تَوَاضَعَ شَعْبِي الَّذِينَ دُعِيَ اسْمِي عَلَيْهِمْ وَصَلَّوْا وَطَلَبُوا وَجْهِي*،
وَرَجَعُوا عَنْ طُرُقِهِمِ الرَّدِيةِ فَإِنَّنِي أَسْمَعُ مِنَ السَّمَاءِ وَأَغْفِرُ خَطِيَّتَهُمْ وَأُبْرِئُ أَرْضَهُمْ." (2 أخبار 7: 14)
كلمة الرب *واضحة واضحة *
هناك شروط لإستجابة الصلاة
** *
الشرط الأول : التواضع التواضع
لأن الكبرياء هو أساس كل الشرور.
وهو الذي يبعد البركة عن حياتنا
وأذا لم نعترف بغرورنا فلا نصيب لنا مع الله.
**الشرط الثاني *: الصلاة وطلب وجه الرب *
بمعني أن يكون اتكالنا الكامل عليه فقط لأن كلمة الرب تقول :
"«هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: مَلْعُونٌ الرَّجُلُ الَّذِي يَتَّكِلُ عَلَى الإِنْسَانِ، وَيَجْعَلُ الْبَشَرَ ذِرَاعَهُ، وَعَنِ الرَّبِّ يَحِيدُ قَلْبُهُ." (إرميا 17: 5).
الصلاة تعني أن نجلس في محضره أن نعطي الرب *باكورة يومنا *
أن نصلي أولاً لإنفسنا لكي يكشف الرب كل خفايا وخطايا مستترة فينا
نصلي لعائلاتنا
نصلي لحضور الرب وعمله في كل اجتماعاتنا
نصلي لبلدنا
نصلي ليأتي ملكوتك على هذا العالم .
نحن نقول أحياناً** لا يوجد وقت**، لكن لو كنا فعلاً نؤمن أن الصلاة هامة لأوجدنا الوقت المناسب .
كما نجد الوقت للأكل أو النوم أو مشاهدة التلفاز والزيارات والواتس إلى آلخ
، لكننا نتجاهل الصلاة لأنها تأتي في مكان أقل في الأهمية من أي شيء آخر في حياتنا العادية.
*الشرط الثالث: التوبة والرجوع عن طرقنا الردية
كلمة الرب تقول :
إِنْ رَاعَيْتُ إِثْمًا فِي قَلْبِي لاَ يَسْتَمِعُ لِيَ الرَّبُّ.
(مزمور 66: 18).
طرق العالم لن تؤدي الا للدمار
وستحجب يد الرب أن تتدخل في حياتنا ، علينا أن نخضع لقوانين كلمة الرب أن نخضع لقوانين رسالة المحبة .
قال يسوع :
تُوبُوا لأَنَّهُ قَدِ اقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ»." (متى 4: 17).
إِنْ قُلْنَا: إِنَّهُ لَيْسَ لَنَا خَطِيَّةٌ نُضِلُّ أَنْفُسَنَا وَلَيْسَ الْحَقُّ فِينَا." (1 يوحنا 1:
.
"إِذِ الْجَمِيعُ أَخْطَأُوا وَأَعْوَزَهُمْ مَجْدُ اللهِ،" (رومية 3: 23).
*أبانا السماوي *
علمنا كيف نصلي ؟؟
علمنا كيف نصلي ؟؟
يا روح الله القدوس ساعدنا أن نتواضع ونطلب وجهك *
علمنا كيف نصلي* *ونطلب وجهك*كل يوم
ساعدنا أن نسمع ونفهم ونعمل بكلمتك .
ساعدنا يا روح الله القدوس أن نتوب ونرجع عن طرقنا
الردية.
أرحمني أرحمني يا رب أنا الخاطىء

No comments:
Post a Comment