آية اليوم

Wednesday, July 1, 2026

قَالَ يَسُوعُ: «*يَا أَبَتَاهُ، اغْفِرْ لَهُمْ، لأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ».." **(لوقا 23: 34).

 


قَالَ يَسُوعُ: «*يَا أَبَتَاهُ، اغْفِرْ لَهُمْ، لأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ».
." **(لوقا 23: 34). هذه من كلمات المسيح الآخيرة على الصليب في يوم الجمعة الحزينة المسيح حمل الصليب جُلد * *وتألم استهزأ به وطعن المسيح دقت بيديه ورجليه المسامير وشعر بأوجاع وذاق الآلام الرهيبة * المسيح صلب على الصليب ومات على الصليب من أجلنا لكي يصلب *الذات عنا * *لكي يحمل أوجاعنا وآلامنا وخطايانا وعارنا * المسيح أخذ العقاب عنا وهو القدوس والبار الذي لم يصنع أي خطية . يسوع المسيح * يعلم بأننا سنمر بفترات من *الحزن نحمل هموم وأوجاع لا توصف سيأتي علينا أيام نُجلد بالكلمات الجارحة من أعز الناس لنا . سيأتي علينا أوقات استهزاء سيأتي علينا أوقات نطعن سيأتي علينا أوقات يتركنا أعز الأحباب سنشعر بالوحدة والألم لكن الرب يسوع قال : «إِنْ أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي، فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ كُلَّ يَوْمٍ، وَيَتْبَعْنِي." (لوقا 9: 23). * بمعنى أن نصلب نحن الذات بكل ما فيها من شهوات وكبرياء أن نصلب الآمنا وضيقاتنا وأوجاعنا . يسوع المسيح على الصليب في وسط أوجاعه غفر وسامح الذين صلبوه وهو يريدنا أن نتبع خطواته .مَنْ قَالَ: إِنَّهُ ثَابِتٌ فِيهِ يَنْبَغِي أَنَّهُ كَمَا سَلَكَ ذَاكَ هكَذَا يَسْلُكُ هُوَ أَيْضًا." (1 يوحنا 2: 6). الرب يريد منا ان *نغفر ونسامح * نرمي * *أوجاعنا والآمنا * *وجروحنا عند الصليب لكي يحملها هو عنا لكي نعيش نحن حياة الراحة والقوة . لكِنَّ أَحْزَانَنَا حَمَلَهَا، وَأَوْجَاعَنَا تَحَمَّلَهَا. وَنَحْنُ حَسِبْنَاهُ مُصَابًا مَضْرُوبًا مِنَ اللهِ وَمَذْلُولًا." (إشعياء 53: 4). الرب يريد منا أن نصلب *شهواتنا * والآمنا لأنه يعلم ان النفس هي سبب دمار الأنسان وتعاسته على الأرض لكي نعيش حياة. * القوة والانتصار* "فَإِنَّ كَلِمَةَ الصَّلِيبِ عِنْدَ الْهَالِكِينَ جَهَالَةٌ، وَأَمَّا عِنْدَنَا نَحْنُ الْمُخَلَّصِينَ فَهِيَ قُوَّةُ اللهِ،" (1 كورنثوس 1: 18). الجمعة الحزينة لم تبقى حزينة بل أصبحت الجمعة العظيمة لأنها انتصار على الخطية وعلى كل ذات وعلى كل ألم وضيق في حياتنا . العلامة الوحيدة التي تدل أن المسيح يحيا فينا عندما نصلب ذواتنا ونعيش **حياة القوة والفرح والإنتصار كل يوم **على كل تعب وضيق وألم وخطية . *"مَعَ الْمَسِيحِ صُلِبْتُ، فَأَحْيَا لاَ أَنَا، بَلِ الْمَسِيحُ يَحْيَا فِيَّ. فَمَا أَحْيَاهُ الآنَ فِي الْجَسَدِ، فَإِنَّمَا أَحْيَاهُ فِي الإِيمَانِ، إِيمَانِ ابْنِ اللهِ، الَّذِي أَحَبَّنِي وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِي." *(غلاطية 2: 20)


No comments:

Post a Comment

Post Top Ad

Your Ad Spot