آية اليوم

Friday, July 17, 2026

من هو يسوع الذي أؤمن به؟

 

من هو يسوع الذي أؤمن به؟ عندما يسألني أحد: من هو يسوع الذي تؤمن به؟ أؤمن بيسوع المسيح الذي يعلنه الكتاب المقدس؛ الكلمة الذي كان في البدء عند الله وكان الله، والذي صار جسدًا وحلَّ بيننا (يوحنا 1: 1، 14). أؤمن أنه ابن الله الأزلي، وليس مجرد إنسان صالح أو نبي عظيم، بل هو الرب الذي قال: «أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ» (يوحنا 10: 30)، والذي شهد له الآب قائلاً: «هذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ» (متى 3: 17). أؤمن أنه خالق كل شيء، لأن «الْكُلَّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ» (كولوسي 1: 16)، وأنه صاحب السلطان على الطبيعة والمرض والموت والخطية. أؤمن أنه جاء إلى العالم متجسدًا لأجل خلاصنا، وعاش حياة بلا خطية، ثم حمل خطايانا على الصليب، ومات عوضًا عنا، كما يقول الكتاب: «وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا» (إشعياء 53: 5). أؤمن أنه قام من بين الأموات في اليوم الثالث غالبًا الموت، وأن قبره بقي فارغًا، وأنه صعد إلى السماء ويشفع في المؤمنين، وسيأتي أيضًا في مجد ليدين الأحياء والأموات ويُتم ملكوته الأبدي. أؤمن أنه هو الطريق الوحيد إلى الآب، لأنه قال: «أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلَّا بِي» (يوحنا 14: 6). وأؤمن أن الخلاص هو بنعمة الله بالإيمان بيسوع المسيح، وليس باستحقاق أو أعمال بشرية، لأن «لَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ» (أعمال 4: 12). لكن يسوع بالنسبة لي ليس مجرد عقيدة أدرسها أو حقائق أحفظها، بل هو مخلّصي وربّي. هو الذي غفر خطيتي، وغيّر قلبي، وأعطاني سلامًا لم أجده في العالم، ورجاءً لا ينتهي، وحضورًا أختبره كل يوم. لهذا عندما يُسأل: من هو يسوع؟ أجيب: هو الكلمة المتجسد. هو ابن الله الأزلي. هو خالق كل شيء. هو الرب والمخلّص. هو المصلوب والقائم من الأموات. هو الطريق والحق والحياة. وهو الشخص الذي غيّر حياتي وما زال يعمل فيها إلى اليوم. 🙏 «لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ... وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ اللهِ الآبِ.» (فيلبي 2:

No comments:

Post a Comment

Post Top Ad

Your Ad Spot