آية اليوم

Friday, June 12, 2026

"إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِيكُمْ يَظُنُّ أَنَّهُ دَيِّنٌ، وَهُوَ لَيْسَ يُلْجِمُ لِسَانَهُ، بَلْ يَخْدَعُ قَلْبَهُ، فَدِيَانَةُ هَذَا بَاطِلَةٌ" (يعقوب ١: ٢٦).


رام الله - موقع الفادي 

"إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِيكُمْ يَظُنُّ أَنَّهُ دَيِّنٌ، وَهُوَ لَيْسَ يُلْجِمُ لِسَانَهُ، بَلْ يَخْدَعُ قَلْبَهُ، فَدِيَانَةُ هَذَا بَاطِلَةٌ" (يعقوب ١: ٢٦).

⁉️احذروا مِن النّميمة النّميمة تعَدّ مِن أخطر الخطايا التي تدمِّر الإنسان مِن الدّاخل وتُفسد العلاقات بين النّاس. الكتاب المقدَّس يدينها بوضوح ويُظهر نتائجها المدمّرة على النَّفس والمجتمَع. فهي ليست مجرّد كلمات تقال في الخفاء، بل سمّ قاتل يزرع الفتنة ويطفئ المحبّة. توجد أمراض بسبب النّميمة: أمراض روحيّة، وهي تكشف عن ١) قلب مريض بالخطيّة، خالٍ مِن محبّة الله والنّاس: مَن يتلذّذ بنقل الكلام أو تشويه صورة الآخَرين، يظهِر انفصالًا عن روح المسيح الّذي دعا إلى المحبّة والسّلام. ٢) فقدان مخافة الله: النّمّام لا يخشى أن يهين صورة الله في الآخَرين، لأنّه ينسى أنّ كلّ إنسان مخلوق على صورة الله. ٣) قساوة القلب: النّميمة تجعل القلب معتادًا على الإدانة والاحتقار بدلًا مِن الرّحمة. ٤) الرّياء الدّينيّ: قد يظهِر النّمّام تديّنًا ظاهريًّا، لكنّه في داخله يفتقر إلى التّوبة الحقيقيّة - " أمراض نفسيّة: النّميمة ليست فقط خطيّة روحيّة، بل أيضًا داء نفسيّ يظهِر عُقدًا داخليّة وحسدًا مكبوتًا. ١) الحسد والغيرة: كثيرون ينقلون الكلام المشوِّه للصّورة الحقيقيّة أو الواقع لأنّهم يغارون مِن نجاح غيرهم. ٢) حُبّ السّيطرة والاهتمام: النّمّام يسعى ليكون مركز الحديث بإثارة الجدل والفتن. ٣) الفراغ الدّاخليّ: مَن يعيش حياة بلا هدف أو معنى، يجد لذّة مؤقَّتة في الحديث عن الآخّرين. أمراض اجتماعيّة: المجتمَع الّذي تنتشر فيه النّميمة يفقد الثّقة بين أفراده، وتنهار فيه العلاقات الأسريّة والكنسيّة. ١) تفكُّك العلاقات: النّميمة تُفسد الصّداقات وتزرع الشّكوك بين النّاس. ٢) تشويه السّمعة: كلمة واحدة مِن نمّام قد تُدمّر حياة إنسان بريء. ٣) انقسام الكنيسة أو الجماعة: يحذّر بولس في رسالته إلى أهل رومية قائلًا: "وَأَطْلُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا ٱلْإِخْوَةُ أَنْ تُلاَحِظُوا ٱلَّذِينَ يَصْنَعُونَ ٱلشِّقَاقَاتِ وَٱلْعَثَرَاتِ، خِلاَفًا لِلتَّعْلِيمِ ٱلَّذِي تَعَلَّمْتُمُوهُ، وَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ" (رومية ١٦: ١٧). النّميمة ليست مجرَّد عادة سيّئة، بل هي مرض قاتل للرّوح والعلاقات والمجتمَع. المسيح يدعونا أن نكون بُناة سلام، لا مثيري نزاع. فمن يملأ قلبه بمحبّة المسيح لن يجد مكانًا للنّميمة، لأنّ لسانه سيكون أداة بَركة لا لعنة. صلي معي 🙏 يا رب 🙏 اتي اليك بركب ساجده، وقلب منكسر، بتوب على كل مرة وقعت في خطيئة النميمه، ان كان بسرد مواقف صارت وواقع حصل، او اي امر آخر، بقصد او بغير قصد، يا رب اشفيني وأقلع من قلبي ونفسي، وجسدي وعاداتي كل جذر للنميمه، توبتي فأتوب ، ضع حارس على شفتي فتسكت الكلمه قبل ان تخرج، نقي قلبي يا رب، لتخرج منها ينابيع حياه وكلمات للتشجيع والبنيان، باسمك القدوس اصلي 🙏

No comments:

Post a Comment

Post Top Ad

Your Ad Spot