"ذَبَائِحُ اللهِ هِيَ رُوحٌ مُنْكَسِرَةٌ. الْقَلْبُ الْمُنْكَسِرُ وَالْمُنْسَحِقُ يَا اَللهُ لاَ تَحْتَقِرُهُ." (مزمور 51: 17)
في العهد القديم كان الشعب يقدم ذبائح الحيونات لكي يكفروا عن أخطائهم.
لكن الرب في كلمته يخبرنا أنه لا يرضى بها وأن هذه الذبائح لا تسر قلب الآب السماوي .
أذن ما هي. الذبائح التي ترضي قلب الآب ؟؟؟
*أولاً : " ذبيحة الشكر *
اِذْبَحْ للهِ حَمْدًا، وَأَوْفِ الْعَلِيَّ نُذُورَكَ،" (مزمور 50: 14)
*ثانياً : الشكر والمقوم طريقه *
"ذَابحُ الْحَمْدِ يُمَجِّدُنِي، وَالْمُقَوِّمُ طَرِيقَهُ أُرِيهِ خَلاَصَ اللهِ»." (مزمور 50: 23)
ثالثاً : القلب المنكسر والمتواضع
"ذَبَائِحُ اللهِ هِيَ رُوحٌ مُنْكَسِرَةٌ. الْقَلْبُ الْمُنْكَسِرُ وَالْمُنْسَحِقُ يَا اَللهُ لاَ تَحْتَقِرُهُ." (مزمور 51: 17)
«يُقَاوِمُ اللهُ الْمُسْتَكْبِرِينَ، وَأَمَّا الْمُتَوَاضِعُونَ فَيُعْطِيهِمْ نِعْمَةً»." (يعقوب 4: 6).
الرب يبحث عن القلب
الذي *يشكر الله في كل الظروف *
ويسبح ويرنم بكل الأوقات
يَمْتَلِئُ فَمِي مِنْ تَسْبِيحِكَ، الْيَوْمَ كُلَّهُ مِنْ مَجْدِكَ." (مزمور 71: 8).
الرب يبحث عن قلب منكسر ومتواضع .
قلب منسحق
قلب يعترف بأخطائه * ويسعى بشكل مستمر لكي *يقوم طريقه ويتوب توبة حقيقية .
* رابعاً : أعظم وأهم ذبيحه نقدمها للرب *
عندما نلتصق به
وعندما **نحبه من كل قلوبنا *
"قال يَسُوعُ: «تُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ." (متى 22: 37).
**أعظم ذبيحة **عندما
نتمسك يكلمته ووعوده ونصدقها *
وعندما نلتجىء له وحده فقط في أي ضيق يمر بحياتنا .
"الرَّبُّ قَرِيبٌ لِكُلِّ الَّذِينَ يَدْعُونَهُ، الَّذِينَ يَدْعُونَهُ بِالْحَقِّ." (مزمور 145: 18)
أعظم ذبيحة عندما نسلم للرب كل أمور حياتنا .
"سَلِّمْ لِلرَّبِّ طَرِيقَكَ وَاتَّكِلْ عَلَيْهِ وَهُوَ يُجْرِي،" (مزمور 37: 5).
**أعظم ذبيحة **عندما نذهب لمصدر الراحة الوحيد لحياتنا
قال يسوع :
"تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ." (متى 11: 28)

No comments:
Post a Comment