«وَاثِقًا بِهذَا عَيْنِهِ: أَنَّ ٱلَّذِي ٱبْتَدَأَ فِيكُمْ عَمَلًا صَالِحًا يُكَمِّلُ إِلَى يَوْمِ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ.»
أحيانًا ربنا يبدأ يغيّرك…
قبل ما يغيّر ظروفك.
وهذه أصعب مرحله.
لأنك تشعر ان هناك اموراً تغيرت فعلا
لكن حياتك من برّه كما هي
في امور جواتك ربنا بدأها…
والدنيا حاولت تطفّيها.
حاولوا يقنعوك إنك ما اتغيّرتش،
وإن اللي لمسك في يوم… كان مجرد إحساس وهيمرق.
لكن الحقيقة غير هيك.
أنت لا تستطيع ان ترجع لنفس الشخص القديم.
في أمور جواتك اتفتحت.
في صوت جواتك صحي.
في جوع للحقيقة ما بتركك.
حتى وأنت ضعيف…
حتى وأنت بتتعب…
في إيد بعدها ماسكة بإيدك .
ربنا ما بيكشف النور لقلبك…
وبعدين بتركك تغرق في الظلمة.
المرحلة اللي أنت فيها مش نهاية.
هذه تشكيل.
وهذه نار بتنضّف، مش بتحرقك.
يمكن في أيام بتحس إنك تايه،
يمكن ما في حدا حاسس بحجم المعركة اللي جواك…
لكن الرب شايف تعبك كله.
اللي بدأ يشتغل في أعماقك…
ما زال يعمل.
واللي لمس قلبك بصدق…
مش راح يتركك في نص الطريق.
الشيء الذي بدأه الله في صمت داخلك…
سيظهر يومًا بقوة أمام الجميع.
أنت لا تمرّ بالهدم…
أنت تمرّ بإعادة تشكيل.
ثق بالرب.
حتى لو كل شيء حواليك بقول العكس.
السماء مازالت قادرة تعمل معاك بداية جديدة… مهما طال الليل.
والشيء اللي كنت بتفكر إنه انتهى داخلك… الله قادر ينفخ فيه حياة من جديد.
الرب لم يأتِ بك إلى هذا الحد…
ليتركك تسقط الآن.
ولسه في أيام هتشوف فيها ليه ربنا سمح بكل اللي مرقت فيه.
الرب لا يبدأ عملًا في إنسان… ثم يتركه ناقصًا

No comments:
Post a Comment