آية اليوم

Monday, May 4, 2026

"وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: لَا تُقَاوِمُوا ٱلشَّرَّ، بَلْ مَنْ لَطَمَكَ عَلَى خَدِّكَ ٱلْأَيْمَنِ فَحَوِّلْ لَهُ ٱلْآخَرَ أَيْضًا". (متى ٥: ٣٩ )

 


وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: لَا تُقَاوِمُوا ٱلشَّرَّ، بَلْ مَنْ لَطَمَكَ عَلَى خَدِّكَ ٱلْأَيْمَنِ فَحَوِّلْ لَهُ ٱلْآخَرَ أَيْضًا.
متى ٥: ٣٩

⁉️
هل كنت تعلم أن يسوع لم يأمرك أبدًا بأن تكون ملطشة،وان تكون ضعيف وتسمح للآخرين باستغلالك، وان تحتمل الإساءات بدون دفاع، بل كان يعلّم أسلوبًا نفسيًا ذكيًا من المقاومة السلمية لاستعادة الكرامة، دون رد الشر بالشر علّمك أكثر أساليب الدفاع ذكاءً في العصور القديمة؟

لم يكن يسوع يدعو إلى الجبن أو تقبّل العنف

هذا تفسير سيّئ!

ولفهم الايه علينا ان نفهم
👉
رمز ضربة الخد الأيمن بظاهر اليد

لكي يضربك شخص بيده اليمنى على خدك الأيمن، عليه أن يستخدم ظاهر يده (الجزء الخلفي منها).

وفي الثقافة الرومانية واليهودية، كانت الضربة بظاهر اليد تهدف إلى الاهانة حيث كان السيد يضرب بها العبد، أو الروماني يضرب بها اليهودي، ليقول له: “أنت أقلّ مني”.

وهنا تظهر عبقرية التعليم: عندما “تحوّل الخد الآخر” (الأيسر)، فإن ذلك يجعل من المستحيل أن يضربك مرة أخرى بظاهر اليد. ولكي يضرب خدك الأيسر، سيُجبر المعتدي على استخدام قبضة اليد أو راحة اليد. وفي القانون الروماني، كانت الضربة بالقبضة تعني شجارًا بين متساويين! كأن يسوع يقول: “إذا حاولوا إذلالك ومعاملتك كعبد، فلا تردّ العنف بالعنف، لكن قِف بثبات، وأدر وجهك، وأجبرهم على معاملتك كإنسان متساوٍ في الكرامة والحقوق”.
رسالة لك
📣


قد يحاول العالم، أو مدير سيّئ، أو حتى بعض أفراد عائلتك، أن “يضربوك بظاهر اليد” .. أي أن يهينوكم ويجعلوكم تشعرون بالدونية أو بانعدام القيمة.

تحويل الخد الآخر لا يعني السماح للآخرين بتحطيمك، بل يعني رفضك التام أن تُعامل كأدنى. لا تحتاج إلى الصراخ أو الانتقام لتثبت قيمتك. عندما تبقى ثابتًا في هويتك ولا تنكسر أمام الإهانة، فإنك تفرض احترامك.
أنت لست عبدًا لأحد، بل مخلوق مكرّم ومخلوق على صورة الله ومثاله
🙏

No comments:

Post a Comment

Post Top Ad

Your Ad Spot