آية اليوم

Tuesday, May 5, 2026

"إِلَى مَتَى تَنَامُ أَيُّهَا الْكَسْلاَنُ؟ مَتَى تَنْهَضُ مِنْ نَوْمِكَ؟" (أمثال 6: 9)

 


"إِلَى مَتَى تَنَامُ أَيُّهَا الْكَسْلاَنُ؟ مَتَى تَنْهَضُ مِنْ نَوْمِكَ؟"
(أمثال 6: 9)

‎"*الرَّخَاوَةُ لاَ تَمْسِكُ صَيْدًا، أَمَّا ثَرْوَةُ الإِنْسَانِ الْكَرِيمَةُ فَهِيَ الاجْتِهَادُ" *(سفر الأمثال 12: 27 ‎*لاَ تُحِبَّ النَّوْمَ لِئَلاَّ تَفْتَقِرَ. افْتَحْ عَيْنَيْكَ تَشْبَعْ خُبْزًا.* ‎( أمثال ١٥: ١٩)
تخبرنا هذه الايات بوضوح رغبة الرب في أن نحارب الكسل وان نعيش بنشاط روحي وجسدي، كي نعيش مقاصد الله في حياتنا، لكن هدف عدو النفوس أن يقيد حياتنا بروح الكسل والتراخي لكي نعيش حياة اللامبالاة والرثاء * على *الذات وحياة العوز على الأرض وحياة الأكتئاب فنخسر انفسنا، ونخسر أن نعيش الحياة بملؤها كما أراد لنا الرب.
الرب يرفض الشخص الكسول والمتراخي لأننا بأيدينا وبارادتنا نجلب حياة الهم والغم لحياتنا، اي انه يرفض الكسل في العمل والجد والنشاط، لانه سبق وحذر الأيدي المتراخية تفتقر واما الأيدي المجتهدة تحصد ثروة.
والرب يرفض التكاسل في الروح ، لانه سبق وقال ان الجسد ضعيف واما الروح فنشيط، فالرب يحذر من الكسل والتراخي في
- [ ] قراءة الكلمة وفهمها والتمتع بها واستخدامها سيف تحارب به في حياتك
- [ ] التحرك والذهاب لسماع ما يقوله لنا الرب على لسان خدامه
- [ ] الخلوة الشخصية والتمتع بالحضور الإلهي، هذا الوقت الذي يساعدك ويجيبك على كل تساؤلاتك
- [ ] الخدمة وتقديم المعونة والمساعدة لكل من يحتاج

صلي
🙏
أبانا السماوي
انت مصدر قوتنا ونشاطنا
لا تسمح يا رب ان نعيش حياة الكسل والتراخي
ساعدنا ان نفتدي الاوقات والأزمنة
لا تسمح لعدو النفوس ان يبتلع أوقاتنا
صحي قلوبنا يا رب واجعلنا مواظبين على الصلاة

No comments:

Post a Comment

Post Top Ad

Your Ad Spot