آية اليوم

Monday, May 11, 2026

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لَا يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ." (يو 3: 16).

 


لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لَا يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ." (يو 3: 16). في البدء خلق الله ادم وحواء على صورته ومثاله، كرمهم واعطاهم مهمة ان يعملوا الارض ويثمروا، وكانت لهم علاقة حميميه مع الله تحكمها المحبة المقدسة ، وكان ادم وحواء يعيشون بسلام وفرح وقداسة وذلك بحسب ما قصده الله في حياتهم . كانت علاقة الله مع آدم وحواء تحكمها القداسة والمحبة، فالله قدوس ويجب ان يكون كل من يتعامل معه قديس ، وهو قال كونوا قديسين لان أبوكم قدوس لكن عندما سقط ادم وحواء في الخطبة اختل توازن العلاقة فلم يعد هناك قداسة تجمعهم ، ولكن بقيت المحبة في قلب الله، ولأن الله ثابت ولا يتغير، فمحبته للإنسان بقيت ثابته رغم سقوطة، وترجمت محبة الله العظيمة بالصليب وقد اعلن الله عن خطة الخلاص فور سقوط ادم وحواء حين قال ١٥ وَأَضَعُ عَدَاوَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ ٱلْمَرْأَةِ، وَبَيْنَ نَسْلِكِ وَنَسْلِهَا. هُوَ يَسْحَقُ رَأْسَكِ، وَأَنْتِ تَسْحَقِينَ عَقِبَهُ». وضع هذه الخطة من اجل ان يستعيد الإنسان علاقتة المقدسة مع الله،. من خلال فداء الرب يسوع المسيح على الصليب ، الذي بسفك دمه قد محى نتيجة السقوط في الخطية اي الانفصال عن الله،لذلك قال كي لا يهلك كل من يؤمن به اي بالصليب ، فيستعيد علاقته مع الآب ويصبح ابن لله ووارث معه في الحياة الأبدية .

No comments:

Post a Comment

Post Top Ad

Your Ad Spot