آية اليوم

Sunday, May 17, 2026

“لماذا تطلبن الحيّ بين الأموات؟ ليس هو ههنا… لكنه قام!” (لوقا 24: 5-6)


 لم يكن القبر نهاية…

بل كان بداية حياة! حين أُغلق الحجر، ظنّوا أن كل شيء انتهى… لكن في فجر اليوم الثالث، انفجر النور من قلب الموت! الذي صُلب… قام! الذي دُفن… انتصر! الذي بكى عليه الجميع… صار رجاء الجميع! “لماذا تطلبن الحيّ بين الأموات؟ ليس هو ههنا… لكنه قام!” (لوقا 24: 5-6) القيامة ليست قصة نقرأها… ولا ذكرى نمرّ عليها… القيامة قوّة… قوّة تكسر قيودك الآن! كم من شيء في حياتك مات؟ أحلام؟ سلام؟ رجاء؟ القيامة اليوم تصرخ في داخلك: ما زال هناك حياة! نفس القوة التي شقّت القبر، قادرة أن تشقّ حزنك… ونفس الصوت الذي نادى الحياة من الموت، يناديك اليوم: “قم!” القيامة ليست حدثًا بعيدًا… بل دعوة قريبة… شخصية… إلك أنت! قام المسيح… ليس ليُدهشك فقط، بل ليُقيمك أنت! ليقول لك: الألم ليس النهاية… والحزن لا يدوم… والقبر… لا يملك الكلمة الأخيرة! كل حجر في حياتك يمكن أن يُرفع، كل باب مغلق يمكن أن يُفتح، كل يأس… يمكن أن يتحوّل إلى رجاء! فلا تبقَ جالسًا عند قبرك… ولا تعانق وجعك كأنه قدرك… الحجر الذي ظننته نهاية، يمكن أن يصير بداية مجد! 🔥 انهض! من خوفك… من ضعفك… من كل ما دفنك حيًا! لأن القبر فارغ… والمسيح حيّ… والقيامة… اليوم



No comments:

Post a Comment

Post Top Ad

Your Ad Spot