"يُهْدِئُ ٱلْعَاصِفَةَ فَتَسْكُنُ، وَتَسْكُتُ أَمْوَاجُهَا."
(مزمور 107: 29)
احيانا تمر لحظات تكون فيها الحياة مثل البحر الهائج
أصوات كتير، خوف، ضغط، وأفكار بتخبط فيك من كل اتجاه.
بتحاول تهدي نفسك… بس العاصفة مش جواك فقط، العاصفة حواليك كمان.
بس الحقيقة الأعمق :
إن مش كل عاصفة جاية تكسرك… في عواصف هدفها تعرّفك مين اللي ماسك المشهد كله.
الرب لا يقف بعيد يتفرّج،
ولا مستني الظروف تتحسن عشان يتدخل.
هو موجود… هنا… والان،
في نفس المكان اللي أنت واقف فيه،
جوه العاصفة نفسها… قبل ما تهدى.
ما بيهديك أنت اولا…
بيهدي المصدر. بصمت الريح نفسها،
وبيحط حدّ للموج اللي كان عالي عليك.
والمذهل؟
إنه مش محتاج وقت طويل…
كلمة منه تغيّر الجو كله.
يمكن أنت شاعر إن الأمور خرجت عن السيطرة،
وإن في أمور أكبر منك بكتير.
بس اللي ماسك حياتك،
صوته أعلى من أي صوت،
وسلطانه أهدى من أي سلام بتحاول تصنعه لنفسك.
مش مطلوب منك تحارب الموج،
ولا تثبت قوتك قدام الريح…
المطلوب بس إنك تثق:
إن في حضور لما بيظهر… كل شيء بصمت.
وحضورُه لا يغيب عنك حتى وإنت في قلب العاصفة.
بييجي حاسم.
واضح.
قاطع.
وفي لحظة…
واللي كان يخوفك اصبح تحت قدميك.
هذا مش خيال…
هذه طبيعته هو.
فمهما كانت العاصفة عالية اليوم،
اعرف…إنها مش الكلمة الأخيرة.
الخاتمة:
اللي يقدر يوقف البحر،
أكيد يقدر يهدي قلبك، ويرتّب حياتك، ويرجّعك لمكان السلام الحقيقي…
وهو معاك، في النص، مش بعيد.
No comments:
Post a Comment