القدس - موقع الفادي
في أجواء إيمانية مهيبة، وبمناسبة الأحد الأول بعد القيامة وعيد مار توما الرسول، قرعت الأجراس وارتفع البخور في أروقة كنيسة مار توما في مدينة القدس، خلال القداس الإلهي الذي ترأسه صاحب السيادة المطران مار يعقوب أفريم، النائب البطريركي للكنيسة السريانية الكاثوليكية في القدس والأرض المقدسة والأردن.
وقد شارك في الاحتفال سعادة القنصل العام الفرنسي في القدس، السيد Nicolas Kassianidès، إلى جانب حضور لافت وجمع غفير من المؤمنين الذين توافدوا للاحتفال بهذه المناسبة المباركة.
وفي مدينة القدس، مدينة القيامة والخلاص، صدحت الترانيم بفرح القيامة، حيث رنم سيادته "المسيح قام"، معبّرًا في كلمته عن غبطته وسعادته بهذه المناسبة العظيمة، التي تجمع بين فرح القيامة وعيد مار توما الرسول، الذي جسّد الإيمان الحي بعد الشك، ليكون شاهدًا حيًا على قيامة الرب.
وأكد المطران مار يعقوب أفريم في عظته على أهمية الإيمان الحقيقي والثابت، داعيًا المؤمنين إلى الاقتداء بالرسول توما الذي انتقل من الشك إلى اليقين، ليحمل رسالة الرجاء والقيامة إلى العالم أجمع.
واختُتم الاحتفال بأجواء من الفرح الروحي، حيث تبادل الحضور التهاني بهذه المناسبة المجيدة، رافعين الصلوات من أجل السلام والخير في الأرض المقدسة والعالم.

No comments:
Post a Comment