آية اليوم

Sunday, April 26, 2026

"أخطأتُ لأني تعدّيتُ قولَ الرب وكلامَك، لأني خفتُ من الشعب وسمعتُ لصوتهم". (صموئيل الأول ١٥: ٢٤)

 


يسعد صباحكم بنور المسيح 🙏❤️ فقال شاول لصموئيل: «أخطأتُ لأني تعدّيتُ قولَ الرب وكلامَك، لأني خفتُ من الشعب وسمعتُ لصوتهم». صموئيل الأول ١٥: ٢٤ المؤمن مدعوّ أن يُرضي الرب لا الناس، لأن الله هو وحده مستحق ولائنا وطاعتنا. حين نخضع له بكل قلوبنا، نصير قادرين أن نتمّم مشيئته دون أن نساوم على إيماننا لإرضاء الآخرين. فالخوف من الناس يُضعف الطاعة، وقد تدخلك في متاهات مهلكة، أمّا مخافة الله فتقود إلى الحياة. أشجّعك أن تسلك بحسب وصايا الله، وأن تطيع صوته في كل أمر، وصوت الله نسمعه بكلمته المكتوبه، فمهما كانت الضغوط من حولك. لا تجعل إرضاء الناس يأتي على حساب أمانتك للرب، لأن كلمة الله تقول: «ينبغي أن يُطاع الله أكثر من الناس». أعمال الرسل ٥: ٢٩. ⚠️ تذكر ان عكس الخوف هو المحبة والله محبة فأسلك في المحبة اي بحسب مشيئة الله صلاة: يا رب 🙏 أعطني قلبًا يطيعك بإخلاص، ولا يلتفت إلى إرضاء الناس. علّمني أن أطلب مشيئتك وحدك، وأن أسلك في طرقك بثبات. لك أقدّم حياتي وطاعتي، باسم يسوع أصلّي، آمين.

No comments:

Post a Comment

Post Top Ad

Your Ad Spot