ليماسول - موقع الفادي
تحدث المتروبوليت أثناسيوس مطران ليماسول - قبرص، يوم الأربعاء 4 مارس 2026، عن المناخ السائد في قبرص وسط تصاعد التوتر والتطورات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط الأوسع.
أكد قداسته أنه على الرغم من القلق وانعدام الأمن، فإن الشعب القبرصي يحافظ على سلام داخلي وأمل وثقة في المسيح والعذراء مريم وقديسي كنيستنا.
وأضاف أن الكنيسة تقف إلى جانب المتضررين، مقدمةً لهم الضيافة والدعم، في حين تُقام الصلوات كالمعتاد وتكتظّ الكنائس بالمؤمنين الباحثين عن العزاء.
حول ما يُسمى "علامات الأزمنة"، كما يروج البعض، أكّد قداسته على قول يسوع أن ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد، ولا ملائكة السماوات. وأن المسألة لا تكمن في الخوف من نهاية العالم، بل في الاستعداد الروحي لكل فرد. ودعا الجميع إلى الصلاة، لا سيما خلال فترة الصوم الكبير التي نمرّ بها، وأشار إلى ضرورة أن نصلي جميعًا من أجل السلام في جميع أنحاء العالم، مؤكدًا أن الرجاء الحقيقي لا يُوجد في القوى الدنيوية، بل في المسيح.
وفي الختام، وجه رسالة وحدة وإيمان وسلام داخلي، مؤكداً أن "من كان المسيح في داخله كان السلام"، بغض النظر عما يحدث من حوله.

No comments:
Post a Comment