آية اليوم

Tuesday, March 17, 2026

الاحتفال باحد السجود للصليب المقدس في كنيسة القديس جوارجيوس للروم الارثوذكس

 


الزبابدة - خاص موقع الفادي

كتبت ماري خليل ابراهيم

احتفلت كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في بلدة الزبابدة، يوم الأحد 15 آذار 2026، بـ أحد السجود للصليب المقدّس، وذلك في أجواء روحية مميزة وبمشاركة واسعة من أبناء الرعية. وترأس القداس الإلهي سيادة المطران فيلومنوس مخامرة رئيس أساقفة بيلا والارشمندريت مليتيوس، وبمشاركة عدد من الكهنة، منهم: الأب لوقا بوشة، والأب طعمة داوود، والراهب فيساريون. كما شارك في الصلاة عدد من الآباء الكهنة، منهم الأب فراس خوري راعي كنيسة الروم الكاثوليك في الزبابدة، والأب سليم دواني راعي كنيسة القديس متى في البلدة. وعقب القداس الإلهي، جال الكهنة والمؤمنون في شوارع بلدة الزبابدة وهم يحملون الصليب المقدّس الذي يحتوي على جزء من خشبة الصليب الذي صُلب عليه السيد المسيح، بمشاركة كشافة الروم الأرثوذكس، وسط أجواء إيمانية مميزة، حيث رُفعت الصلوات والترانيم في شوارع البلدة.


يُعدّ السجود للصليب في الكنيسة الأرثوذكسية مناسبة روحية مهمّة، إذ يرمز الصليب إلى محبة السيد المسيح وتضحيته من أجل خلاص البشر. وفي هذا اليوم يتجمع المؤمنون للصلاة والتبرك بخشبة الصليب المقدّس، متذكرين آلام السيد المسيح وقيامته المجيدة. كما يحمل الطواف بالصليب في البلدة معنى البركة والحماية، ويعزز روح الإيمان والوحدة بين أبناء الكنيسة، لذلك يُعتبر هذا الاحتفال فرصة للتجدد الروحي وتقوية الإيمان والاقتراب أكثر من الله.


يعد احد السجود للصليب المقدس لدي كنيسة الروم الأرثوذكس من أهم الآحاد ويوم مميز لما يحمله من رمزية دينية . الأحد الثالث من الصوم الأربعيني المقدس


+ في منتصف الصوم،فتنصب الكنيسة أمام المؤمنين صليب المسيح. وتفعل ذلك مرتين أخريين في السنة ، في ١٤ أيلول و ١ آب، معيدة الصليب إلى ذاكرة المؤمنين . وفي هذين العيدين يرتبط السجود للصليب بحوادث تاريخية (العثور على الصليب و التطواف في الصليب في القسطنطينة ). أما تذكار الصليب في الأحد الثالث من الصوم ، فيستدعي فقط إيماننا وتوبتنا، إذ يدور الأمر حول الجهر بدور الصليب في تاريخ الخلاص وحول استعدادنا لرؤية هذا الصليب الذي سيقام يوم الجمعة العظيم على الجلجلة التي ما زالت بعيدة.



No comments:

Post a Comment

Post Top Ad

Your Ad Spot