الزبابدة - خاص موقع الفادي
كتبت ماري خليل
احتفلت كنيسة سيدة الزيارة الزبابدة بعيد البشارة حيث يُعدّ عيد البشارة من الأعياد المسيحية الهامة، ويُحتفل به في الخامس والعشرين من آذار من كل عام. يرمز هذا العيد إلى ذكرى بشارة الملاك جبرائيل للسيدة مريم العذراء بولادة السيد يسوع المسيح. ويُعبّر العيد عن معاني الطاعة والإيمان والرجاء، حيث قبلت مريم الرسالة الإلهية بثقة وتسليم. في هذا اليوم، تُقام الصلوات والقداديس في الكنائس، كما تُنظَّم الاحتفالات الروحية والاجتماعية التي تعزز قيم المحبة والسلام بين الناس. فيما تفسر الكنيسة عيد البشارة ب أنشودة فرح تفتح الباب على سرِّ الخلاص الإلهي." بشّر الملاك جبرائيل مريم العذراء بِحَبَلٍ بالروح القدس، وبشّر بالخالق الذي أراد أن يَتجسّدَ من دون أن يعتريه أي تغيير في ألوهيّته. فأتى حدث البشارة حيث تمّ اتحاد الطبيعة الإلهيّة بالطبيعة البشريّة. القصة مذكورة في الإنجيل بحسب لوقا، تحديدًا في الإصحاح الأول (لوقا 1: 26–38)، حيث ظهر الملاك جبرائيل لمريم وقال لها: “السلام لكِ أيتها المنعم عليها، الرب معكِ”، وبشّرها إنها ستلد ابنًا وتدعو اسمه يسوع، ويكون عظيمًا وابن العلي. ورغم دهشة مريم، لأنها لم تعرف رجلاً، طمأنها الملاك وقال: “الروح القدس يحل عليكِ، وقوة العلي تظللكِ”، وهون قبلت مريم الرسالة بإيمان وقالت: “ليكن لي بحسب قولك”. فهو ليس حدث تاريخي، بل هو رمز للإيمان والتسليم لمشيئة الله، وبداية قصة الخلاص في المسيحية. وهو عيد يحمل رسالة أمل، ونور، وبداية جديدة

No comments:
Post a Comment