الزبابدة - خاص موقع الفادي
بعد منع شرطة الاحتلال صباح اليوم ل بطريرك القدس للاتين الكاردينال ييرباتيستا بيتسابالا، يرافقه حارس الأراضي المقدسة الأب فرانشيسكو يلبو، من دخول كنيسة القيامة في القدس أثناء توجههما للاحتفال بقداس أحد الشعانين حسب التقويم الغربي تعالت الاصوات المحلية والعالمية لاستنكار هذا الحدث ، فكان للزميل رامي دعيبس خلال برنامجه بين السطور عبر شبكة صبا الاعلامية مداخلات هاتفية مع عدد من الشخصيات للحديث عن هذا الموضوع .
حيث أكد المطران وليم الشوملي النائب الطريركي لبطريرركية اللاتين في القدس على ان ما حدث اليوم في أقدس فترة زمنية في السنة الكنسية وفي أقدس مكان بالعالم مؤلم وخطير، لانه على الرغم من التزام سيادة المطران ومرافقيه بتعليمات الجبهة الداخلية الاسرائيلية والتي تنص على منع التجمعات الكبيرة في الكنائس لاكثر من ٥٠ شخص وذلك بذريعة تفادي اي تساقط للمقذوفات الصاروخية الناتجة عن الوضع الامني المتصاعد التي تشهده المنطقة ، ورغم قرار الغاء دورة وتطواف أحد الشعانين السنوية الممتده من بيت فاجي حتى البلدة القديمة لتفادي تعريض حياة المؤمنين لاي خطر، و توجه المطران ومرافقيه للصلاة من اجل السلام في كنيسة القيامة بشكل فردي الا ان شرطة الاحتلال منعته من دخول الكنيسة.
واكد ان هذا المنع لاقى صدى كبير محليا وعالميا حيث شجب الرئيس الفرنسي ماكرون هذا الفعل و رئيس وزراء ايطاليا كما تم استدعاء السفير الاسرائيلي في ايطاليا لتفسير ما حدث.
واضاف سيادته على ان الهدف الاساسي اليوم لكل مسيحي العالم ان تكون القدس مدينة مفتوحة لكافة المؤمنين من كل الديانات على مدار العام و ان يمارسو حقهم في تنظيم شعائرهم الدينية في دور العبادة.
واوضح انه تم اصدار بيان من قبل رئاسة الوزراء الاسرائيلية تؤكد من خلاله ان سبب المنع هو أمني دون اي اسباب خفيه اخرى ، لكن البطرك كان قد توجه ملتزما بتعليمات الجبهة الداخلية و على مسؤوليته الخاصة بهدف الصلاة من اجل السلام في العالم ، و يأمل سيادته ان يصل صدى ما حدث اليوم لكافة المتنفذين وأصحاب القرار في العالم لتفادي مثل هذه الإجراءات في اسبوع الالام والسماح للبطرك ورجال الدين على الاقل من الصلاة في كنيسة القيامة .
الاب فراس ذياب راعي كنيسة القديس جوارجيوس للروم الملكيين الكالثوليك في بلدة الزبابدة اكد على ان ما حصل اليوم هو أمر مؤلم ان تصل الامور لانقطاع ممارسة الشعائر الدينية في يوم أحد الشعانين في كنيسة القيامة وهو ما لم يحصل منذ عقود، في يوم يرفع فيه المسيحيين اغصان الزيتون رمز السلام وكأنها رسالة من المحتل ب نبذ السلام على هذه الارض.
و اضاف ان هذه الممارسات تنفي جميع الادعاءات عن واقع مُريح لمسيحي القدس و تعكس الواقع الاليم الذي يؤكد اننا جميعاً مسلمين ومسيحيين سواسية تحت مقصله المحتل، كما يعكس منع المسيحيين من الوصول للقدس لممارسة شعائرهم الدينية وبخاصة في هذا الاسبوع المقدس على العنصرية والاضطهاد و محاولات الاحتلال ابعادنا عن مركز ايماننا المسيحي، وهو ما يمارس ايضا على المسلمين من خلال اغلاق المسجد الاقصى المتواصل منذ اكثر من شهر ،
و اضاف الاب فراس على ان كنيسة القيامة شاهده على الرجاء ودرب الالام الذي ساره المسيح والذي سوف يسيره المسيحين على رجاء القيامة والسلام والنصر، و اكد على رسالة الكنيسة النبوية المتمثله في الدعوة للسلام ونبذ العنصرية وتقبل الاخر وبناء جسور محبة و احترام مع الجميع.
المهندس موسى حديد عضو اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس اكد على ان ما حدث اليوم في مدينة القدس هو مؤشر وسابقه خطيرة يجب ان تستوقف العالم أجمع، لان هذا الفعل يتخطي مجرد منع لغبطة البطريرك ومرافقيه بل يخص كل مسيحي في بقاع الارض، وهو اجراء يأتي في سياق مخطط تحاول قوات الاحتلال تمريره على شعبنا تستهدف من خلاله الاماكن المقدسة في مدينة القدس المسيحية والإسلامية ، ومحاولة تهويدها وتغيير ملامحا الدينية والديموغرافية، ومن هنا شدد على ضرورة ان يلاقي الحدث استنكار كبير على الصعيد الفلسطيني اولا والعالمي ايضا ل يصل لكافة الجهات العليا وعلى رأسها الفاتيكان للتحرك سريعا لوقف هذا العدوان الصارخ على المقدسات ودور العبادة.
واضاف على ان ما نشاهده اليوم سيكون المقدمة لمحاولات منع كافة مظاهر الاحتفالات الدينية في القدس.
واكد على ان الاتصالات تجري منذ الصباح مع جميع الجهات المختصة للضغط على سلطات الاحتلال لمحاولة وقف هذه الإجراءات و استكمال الاحتفالات ب اسبوع الالام ، ولكنه اضاف على اننا مسيحي فلسطين والعالم نحن الحراس الاوائل للمقدسات لذا يجب ان يكون لنا مواقف اكثر جرأة في مقاومة سياسيات المحتل ، ف ان لم يكن للصوت الفلسطيني الرسمي والشعبي صداه لن يكون للتدخل العالمي جدوى.
معالي د. فارسين اغابيكيان وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية
اكدت ان هذا التصرف ما هو الا جزء من اجراءات متسلسله يمارسها الاحتلال ينتهك خلالها حقوق الشعب الفلسطيني وبالاخص حقه في العبادة ، وهو استكمال ل سلسله تضييق الخناق على الشعب الفلسطيني الممتده منذ ٧ عقود والتي تشهد اشرس مراحلها في ايامنا .
واكدت انه تم اصدار بيان ادانه من قبل وزاره الخارجية و ارسال رسالة مطابقة لكافة وزارات الخارجية في العالم، يتم فيها ابلاغهم بالحال المتردي في الاراضي الفلسطينية المحتلة وتسليط الضوء على محاولات الاحتلال تهويد القدس وتضييق الخناق على الفلسطينيين ومنع المؤمنين مسيحيين ومسلمين من ممارسة شعائرهم الدينية في دور العبادة ، واهابت بضرورة التحرك السريع لمنع هذه الممارسات حتى لا يستمر بها الاحتلال في السنوات القادمة .
السيد اسامة الصايغ القائد الكشفي ومنسق شبيبة وكشافة ملح الارض في جنين عبر عن حالة الحزن التي تخيم على مسيحي فلسطين والعالم بمنع اقامة شعائر أحد الشعانين في مدينة القدس والتي يُعد يوم فرح يجتمع فيه المسيحيين من جميع بقاع الارض وتتهيأ به الفرق الكشفية للصلاة والترنيم وتقديم العروض الكشفية احتفالا ب دخول المسيح الي مدينة القدس منذ ٢٠٠٠ عام حاملاً غصن الزيتون رمز السلام
واضاف انه تم تبليغ الكنائس والبطرياركيات من قبل سلطات الاحتلال بمنع اقامة الاحتفالات و تطواف احد الشعانين لهذا العام بذريعة الوضع الامني الراهن، ولكن نأمل حسب قوله ان تتم مراجعه هذه القرارات و السماح ب الاحتفال ب اسبوع الالام في القدس لما لهذا الزمن خصوصية وقدسية لكل مسيحي في العالم، وان يُرفع الظلم والقهر عن ابناء شعبنا و ينتصر الحق والسلام

No comments:
Post a Comment