رام الله - موقع الفادي
قالت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين إن شهر رمضان المبارك يحلّ على شعبنا مع تسارع وتكثيف عمليات الضم الاستيطانية للأرض الفلسطينية وتفكيك وحدتها الجغرافية والسياسية، مع تصاعد جرائم الاحتلال والمستوطنين من تهجير وهدم وتشريد واعتقال وحصار ، فضلا عن تفاقم الكارثة الإنسانية في غزة .
وأضافت اللجنة في بيان صدر عن رئيسها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. رمزي خوري لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.. ان الاحتلال كما هو نهجه يحوّل المناسبات الدينية في فلسطين الى ملف أمني لمضاعفة اجراءاته القمعية من ملاحقة وتنكيل وابعاد، لمصادرة الحق الطبيعي لأبناء شعبنا مسلمين ومسيحيين في ممارسة عباداتهم بحرية وامن وسلام.
وشددت اللجنة انه في هذه اللحظات العصيبة وشديدة الخطورة على مستقبل شعبنا في ارضه، فإن المجتمع الدولي ومؤسساته مطالبة بتحمل مسؤوليتها كاملة باتخاذ كل الإجراءات لوقف الاستفراد الإسرائيلي بالحقوق الفلسطينية، مؤكدة ان أراضي دولة فلسطين المحتلة حق للشعب الفلسطيني وحده، ولن تنجح قرارات الاحتلال خاصة الأخيرة منها، في تغيير هويتها ومكانتها القانونية والسياسية.
وتوجهت اللجنة ممثلة برئيسها وأعضائها كافة الى الله العلي القدير ان يعيد هذا الشهر المبارك على شعبنا في الوطن والشتات وقد تحققت أهدافه المشروعة وعاش بامن وسلام ، وأن يرحم الشهداء ويشف الجرحى، ويعجّل بحرية الاسرى والمعتقلين.

No comments:
Post a Comment