آية اليوم

Thursday, February 12, 2026

لن تنجح و لن تمر مشاريع و مؤامرات تصفية القضية الفلسطينية

 


القدس - موقع الفادي

كتب المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس

نعيش فصلا جديدا من فصول التآمر على شعبنا الفلسطيني و قضيته العادلة فما تم الإعلان عنه مؤخرا من استهداف للضفة الغربية انما يندرج في اطار مؤامرات و مشاريع مشبوه هدفها تصفية انبل و اعدل قضية عرفها التاريخ الإنساني الحديث الا و هي قضية الشعب الفلسطيني .
منذ عام 48 و حتى وقتنا هذا لم تتوقف المؤامرات الهادفة لتصفية القضية و بالرغم من هذه الصورة القاتمة الا اننا متشبثون بها و لن نستلم لثقافة اليأس و الإحباط و القنوط ذلك لأننا نعتقد بان قوة الخير هي التي سوف تنتصر على قوة الشر و لا يمكن للشر ان يبقى و يستديم فكل شر في هذا العالم له بداية و له نهاية .
وما يحتاجه الفلسطينيون في هذه الأوقات العصيبة و الأليمة و الخطيرة هو ان يكونوا اكثر حكمتا و وعيا ووحدتا و نبذا للانقسامات و التشرثم و مسالة ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي باتت مسالة ملحه.
نعم منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي و الوحيد للشعب الفلسطيني لكن هذه المنظمة التي نجلها و نحترمها تحتاج الى إصلاحات و تحتاج الى دماء جديدة و الى العناصر الشبابية و فلسطين فيها طاقات كثيرة و فيها شباب مثقفون و مبدعون و هم قادرون على خدمة شعبهم فلا يجوز تهميش العنصر الشبابي مع احترامنا لكل الرموز الوطنية و كل الشخصيات الاعتبارية .
نحن امام مخطط خطير هادف لابتلاع ما تبقى من الأرض الفلسطينية و انني على يقين بان كل المؤامرات سوف تفشل و لكن هذا يحتاج الى الوعي و الحكمة و الرصانة و الوحده التي يجب ان تكون لدى أبناء شعبنا بعد هذا الكم الهائل من المؤامرات و مشاريع تصفية القضية الفلسطينية نحن بحاجة الى مزيد من الوحدة و الوعي و ترتيب الأوضاع الفلسطينية الداخلية لكي يكون البيت الفلسطيني قويا امام التحديات و المؤامرات و المشاريع الهادفة لتصفية القضية ,

No comments:

Post a Comment

Post Top Ad

Your Ad Spot