خلال لقاء خاص: الكاردينال باتسابالا من الزبابدة يدعو الى الوحدة والإيمان مؤكدا ان الجهود لم تتوقف من اجل وقف مجازر غزة وإنهاء الحرب

. . No comments:

 


الزبابدة - خاص لموقع الفادي وراديو صبا اف ام

 

اجرى الحوار: رامي دعيبس ونرمين عواد

 

شدد غبطة الكاردينال بيير باتيستا باتسابالا بطريرك القدس للاتين على ضرورة تحويل الدعم الكلامي لوقائع ملموسة مؤكدا على أهمية الوحدة والإيمان حيث لا وحده دون إيمان حقيقي. جاء ذلك خلال لقاء خاص اجراه موقع "الفادي" و "راديو صبا اف ام" في الزبابدة مع غبطته على هامش زيارته الرعوية لبلدة الزبابدة جنوب شرق جنين.

 

في بداية اللقاء عبر غبطة الكاردينال باتسبالا عن استنكاره الشديد لكل المجازر التي تحدث في غزة والضفة و خص بالذكر جريمة اغتيال الشبان في مدينة جنين صباح يوم الاحد يوم الزيارة مؤكدا على ان غزة وجنين دائما كانتا وجهين مشرفين للمقاومة الفلسطينية وعبر عن تضامنه مع عائلات الشهداء موضحا على ان مخيم جنين كان أولى محطاته وزياراته بعد تنصيبه كاردينال في الكنيسة الكاثوليكية ويحظى عنده بمكانه خاصة.

 

وعن الزيارة الاخيرة التي قاموا بها للجانب الاسرائيلي أكد سيادته على ان الكنيسة ليست طرف سياسي بل هي صوت الضعفاء في وجه الظلم ، وأوضح على انها قد تقع تحت ظروف ومواقف لا حل لها الا تحمل النتائج والتبعيات كما في الموقف الأخير لكنه شدد على ان الكلمة التي يجب ان توجه ووجهت للجانب الإسرائيلي واضحة و حاسمة.

 

وتابع غبطته خلال لقائه مع موقع "الفادي" وراديو "صبا اف أم" في الزبابدة عن دور الكنيسة وقداسة البابا في الضغط على المعنيين لوقف الحرب على غزة اوضح غبطته على ان الجهود لم تتوقف منذ البداية في الضغط على مستوى المجتمع الدولي لضرورة وقف المجازر في غزة و انهاء الحرب و ان ثمار هذه الجهود باتت وشيكه وقريبة في الفترة القادمة.

 

وحول قرار نقل سيادة المطران جمال دعيبس الى جيبوتي فقد اكد غبطته تفهمه لمطالبات اهالي البلدة والمواطنين مقدما وعدا بان يكون المطران جمال في القدس قريبا ليخدم ابناء هذه البلاد.

 

وحول دور الكنيسة في مساعدة رعاياها وبالأخص في بلدة الزبابدة و رؤيتها حول التوجه من الدعم الفردي الى محاولة انشاء مشاريع تشغيلية اوضح غبطته على ان كل طلب يتم سماعه بعناية ودراسته والمساعدة بكل ما تستطيع الكنيسة ولكن بالتأكيد لن تستطيع تلبية جميع الطلبات والاحتياجات، ولكن بالتأكيد تتطلع الكنيسة لإقامة مشاريع تشغيلية مثل العمل مع الشركات محلية في مؤسساتها لدعم ابناء البلد.

 

وفيما يخص دورها في مساعدة الشباب في ظل هذه الظروف العصيبة و ابعاد هاجس الهجرة عن مخيلتهم أكد غبطته على انه تم طرح فكرة مشاريع استثمارية تشغيلية في عدة مناطق مثل القدس وغيرها واما عن الزبابدة فأوضح انه لابد من تقديم فكرة واضحة ناضجة وعملية وقابلة للتطبيق وبالتأكيد سيتم العمل عليها فورياً لما هو في مصلحة الشباب ورعايا الكنيسة.

 

وفي ختام اللقاء وجهه سيادته كلمة لجميع ابناء الزبابدة المغتربين أكد فيها على ضرورة الافتخار بأصولهم المنتمية لهذه البلدة لان بها جماعة مميزة وجميلة، مشددا على ضرورة تحويل الدعم الكلامي لوقائع ملموسة، و شدد على أهمية الوحدة والإيمان ، حيث لا وحده دون إيمان حقيقي.




No comments:

Post a Comment

Contact Form

Name

Email *

Message *

المشاركات الشائعة

البث المباشر

Search This Blog

Powered by Blogger.